الوصف
يواصل ابن خلدون في هذا الجزء تطبيق الإطار الذي وضعه في مقدمته — نظرية العصبية وتحوّل الجماعات من الرابطة القبلية إلى تأسيس الدول وصولًا إلى انهيارها — على تفاصيل أوسع من التاريخ الإسلامي وأنظمة الحكم التي عرفها. النص يحافظ على المنهج الذي ميّز العمل كله منذ صدوره في القرن الرابع عشر: قراءة التاريخ بحثًا عن قوانين متكررة، لا مجرد سرد للوقائع، وهو ما جعل مقدمة ابن خلدون مرجعًا تأسيسيًا في علم الاجتماع والتاريخ الاقتصادي إلى اليوم.






