الوصف
في هذا الجزء الأخير من مقدمته، يستكمل ابن خلدون تحليله لما أسماه علم العمران البشري، مطبّقًا منهجه القائم على نظرية العصبية وأطوار الدولة على مزيد من التفاصيل التاريخية والاجتماعية. يحافظ العمل على طابعه المنهجي المميز الذي فرّقه عن كتابة التاريخ التقليدية في زمنه، إذ يبحث ابن خلدون عن الأسباب والقوانين المتكررة وراء صعود المجتمعات وانهيارها، لا عن مجرد تسجيل الوقائع. وهذا ما جعل مقدمته، منذ كتابتها في القرن الرابع عشر، عملًا مؤسسًا لعلمي الاجتماع والتاريخ الاقتصادي.






