الوصف
يواصل جان بول سارتر في الجزء الثاني من ثلاثية «دروب الحرية» تشريح القلق الوجودي للإنسان المعاصر. تدور أحداث الرواية في سبتمبر 1938 إبان أزمة مؤتمر ميونيخ وتصاعد شبح الحرب مع ألمانيا النازية، حيث يوظف سارتر تقنية المونتاج السردي المتوازي لرصد مصائر شخوصه في باريس، مجسداً حالة الشلل والترقب والعبثية التي عاشها المجتمع الأوروبي في تلك الأيام العصيبة.





