الوصف
تفتتح الرواية الثالثة لخالد حسيني أحداثها في قرية شادباغ الأفغانية عام 1952، حين يضطر أب فقير لبيع طفلته الصغيرة «باري» لعائلة ثرية في كابول بدافع العوز، مما يمزق قلب شقيقها الأكبر «عبد الله». تتشعب الرواية عبر أجيال وقارات ممتدة بين كابول، وباريس، واليونان، وكاليفورنيا، متتبعة كيف تلقي قرارات الآباء بظلالها على مصائر الأبناء والروابط العائلية لعقود طويلة.





