نشأة الكون وتطوره: الكون المظلم

عربي

220 ج.م

في علم الفلك، تُعرف المادة المظلمة بأنها شكل افتراضي وغير مرئي من المادة، لا يتفاعل مع الضوء أو أيّ إشعاع كهرومغناطيسي آخر. وتُشير المادة المظلمة إلى تأثيرات جاذبية لا يمكن تفسيرها بالنسبية العامة إلا بوجود كمية من المادة تفوق ما يمكن رصده.

اطلب عبر واتساب
شحن لجميع أنحاء العالم: اطلب عرض سعر للشحن الدولي عبر واتساب
الشحن داخل مصر: يومين عمل للقاهرة والجيزة، وحتى 5 أيام عمل لباقي المحافظات
طرق دفع مختلفة: بطاقات بنكية عبر Paymob، أو نقدًا داخل مصر، أو بالمحفظة أو إنستاباي
شحن مجاني داخل مصر: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789778941319 التصنيف: دار النشر:

الوصف

في علم الفلك، تُعرف المادة المظلمة بأنها شكل افتراضي وغير مرئي من المادة، لا يتفاعل مع الضوء أو أيّ إشعاع كهرومغناطيسي آخر. وتُشير المادة المظلمة إلى تأثيرات جاذبية لا يمكن تفسيرها بالنسبية العامة إلا بوجود كمية من المادة تفوق ما يمكن رصده. تحدث هذه التأثيرات في سياق تشكُّل المجرات وتطورها، وعدسة الجاذبية، والبنية الحالية للكون المرئي، وموقع الكتلة في التصادمات بين المجرات، والحركة داخل عناقيد المجرات، وتباين الخلفية الكونية للموجات الميكروية. ويُعتقد أن المادة المظلمة تعمل كسقالة جاذبية للهياكل الكونية.

بعد الانفجار العظيم، تكتّلت المادة المظلمة على شكل كتل على طول خيوط ضيقة، وتشكّلت عناقيد هائلة من المجرات، مكوّنةً شبكة كونية بمقاييس تظهر فيها المجرات بأكملها كجسيمات صغيرة. في نموذج لامدا-سي دي إم Lambda-CDM القياسي لعلم الكونيات، يتكون محتوى كتلة-طاقة الكون من 5% مادة عادية، و26.8% مادة مظلمة، و68.2% شكل من أشكال الطاقة يُعرف بالطاقة المظلمة. وبالتالي، تُشكل المادة المظلمة 85% من الكتلة الكلية، فيما تُشكل الطاقة المظلمة والمادة المظلمة 95% من إجمالي محتوى الكتلة-الطاقة. وعلى الرغم من أنّ كثافة المادة المظلمة كبيرة في الهالة المحيطة بالمجرة، فإن كثافتها المحلية في النظام الشمسي أقل بكثير من المادة العادية. سيبلغ إجمالي المادة المظلمة حتى مدار نبتون حوالي 1017 كجم، وهو نفس وزن كويكب كبير.

معلومات إضافية

اللغة

المؤلف

كتب أخرى للمؤلف: أ.د. فتح الله الشيخ

شاهد كل مؤلفات الكاتب