الوصف
تتنقل نصوص هذا الديوان بين مدن حقيقية وأخرى خيالية، ومع ذلك فإن المكان فيها ليس مجرد حيز جغرافي وإنما ذاكرة حية تغذي الخيال، من المَرْجِ إلى مارسيليا، ومن القاهرة إلى باريس، ومن الغابة إلى البحر، ومن السوق إلى المدرسة إلى بطن الحوت. عالم يمتزج فيه اليومي بالمجازي، والواقعي بالغرائبي، ويأخذ فيه المكان دورَ البطولة معيدًا تشكيل الوعي بالأشياء وإكساب الكلمات رائحتها، وقصائد لا تتبع تسلسلًا زمنيًّا نمطيًّا، فأيامها لا تُحتسب بالساعات، بل إنها: «شمسٌ تشرق وتغيب، ثم تشرق وتغيب. طريقٌ يعيد نفسه، يبدأ وينتهي، ليبدأ وينتهي. بذرةٌ أصبحت ثمرة، ثم بذرةٌ أصبحت ثمرة».




