الوصف
نُشرت هذه الرواية الفنتازية عام 1982، ومثلما تُعتبر ألف ليلة وليلة أهم الكلاسيكيات الشرقية وأكثرها خصوبة بالخيال والأفكار، فإن هذه الرواية تبدو أكبر تجلٍّ لخيال نجيب محفوظ بين أعماله الفنتازية والفلسفية، حيث يصوغ حكاية شهريار وشهرزاد على طريقته، فيُمازج بين عوالم البشر والعفاريت في نسيج ساحر. فيها يتعرف القارئ على الجني المحبوس منذ زمن سليمان، ويرى طاقية الإخفاء التي تفجر طاقات الشر والسيطرة، ويتابع معروف الإسكافي ومآثره، والسندباد البحري ومغامراته، في حكايات تحرض على التأمل بقدر ما تثير الدهشة.








