كل يوم نبي

عربي
المؤلف: مصطفى محمود

320 ج.م

سيدنا شيث و شاركت في عملية إعمار الأرض، و أنك رافقت إدريس عليه السلام في رحلتي في بناء المدن، و من ثم نجوت من الطوفان العظيم الذي غطى الأرض و لجأت لفلك نوح، و رأيت ناقة تخرج من قلب الجبل، و عاصرت الصيحة و غيرها من ما نالت الأقوام الغابرة من عذاب أليم، و عشت مع سيدنا ابراهيم عليه السلام، و رأيت النور الذي انبثق من بين ثنياته ليعم الأرض، و من ثم ترى طفلا بديعا مرميا في بئر، و تصطحبه لمصر، فيصير عزيز مصر بعد ذلك، أو انك قد وقفت أمام البحر و هو ينشق فيصير كالجبلين يمر من بينهما اليهود هاربين من بطش فرعون، أو حتى حضرت تحدي السحرة العظيم بيوم الزينة و وجدت عصا عادية للغاية تتحول لثعبان ضخم، و تخيل إن كنت ممن كانوا يحضرون مجلس الملك سليمان عليه السلام، و أمامك و في غمضة عين يحضر عرش بلقيس العظيم أمامك، أو أنك عاصرت آل عمران و تباركت بهم في مدينتك، أو أنك رأيت المائدة تهبط من السماء بها كل ما طاب و لذا هل تخيلت كل هذا ؟!. مرحبا بك على متن رحلة أتمناها شيقة، رحلة النور وصولا لهاهنا، الرحلة التي لم تنتهي، الرحلة التي ما لبثت أن بدأت حتما سطعت بالقلوب شموس تهتدي بها النفوس وسط الظلمة.

اطلب عبر واتساب
شحن لجميع أنحاء العالم: اطلب عرض سعر للشحن الدولي عبر واتساب
الشحن داخل مصر: يومين عمل للقاهرة والجيزة، وحتى 5 أيام عمل لباقي المحافظات
طرق دفع مختلفة: بطاقات بنكية عبر Paymob، أو نقدًا داخل مصر، أو بالمحفظة أو إنستاباي
شحن مجاني داخل مصر: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789778542585 التصنيف: دار النشر:

الوصف

سيدنا شيث و شاركت في عملية إعمار الأرض، و أنك رافقت إدريس عليه السلام في رحلتي في بناء المدن، و من ثم نجوت من الطوفان العظيم الذي غطى الأرض و لجأت لفلك نوح، و رأيت ناقة تخرج من قلب الجبل، و عاصرت الصيحة و غيرها من ما نالت الأقوام الغابرة من عذاب أليم، و عشت مع سيدنا ابراهيم عليه السلام، و رأيت النور الذي انبثق من بين ثنياته ليعم الأرض، و من ثم ترى طفلا بديعا مرميا في بئر، و تصطحبه لمصر، فيصير عزيز مصر بعد ذلك، أو انك قد وقفت أمام البحر و هو ينشق فيصير كالجبلين يمر من بينهما اليهود هاربين من بطش فرعون، أو حتى حضرت تحدي السحرة العظيم بيوم الزينة و وجدت عصا عادية للغاية تتحول لثعبان ضخم، و تخيل إن كنت ممن كانوا يحضرون مجلس الملك سليمان عليه السلام، و أمامك و في غمضة عين يحضر عرش بلقيس العظيم أمامك، أو أنك عاصرت آل عمران و تباركت بهم في مدينتك، أو أنك رأيت المائدة تهبط من السماء بها كل ما طاب و لذا هل تخيلت كل هذا ؟!. مرحبا بك على متن رحلة أتمناها شيقة، رحلة النور وصولا لهاهنا، الرحلة التي لم تنتهي، الرحلة التي ما لبثت أن بدأت حتما سطعت بالقلوب شموس تهتدي بها النفوس وسط الظلمة. إلى مجتمع كل يوم نبي.. انتصروا لأحلافكم

معلومات إضافية

اللغة

المؤلف

كتب أخرى للمؤلف: مصطفى محمود

شاهد كل مؤلفات الكاتب