الوصف
تسبر هذه الرواية للكاتب البرتغالي الكبير أنطونيو لوبو أنتونيش أغوار التفكك النفسي والعائلي من خلال قصة أستاذ جامعي ومؤرخ يعيش أزمة وجودية حادة بعد طلاقه. يستخدم أنتونيش تقنية تيار الوعي وجملته الروائية المتدفقة لتعرية هشاشة العلاقات الإنسانية والزيف الاجتماعي والطبقي في لشبونة المعاصرة، مقدماً تجربة سردية مشحونة بالألم والصدق العاري.





