الوصف
يعمل جواد، الذي كان يدرس الفنون ويملك موهبة حقيقية في الرسم، في تغسيل جثث الموتى وتكفينها وسط بغداد التي يلتهمها الموت يوميًا بعد الاحتلال. يبني سنان أنطون الرواية حول مفارقة قاسية: شجرة الرمان القريبة من بيت جواد، التي تُروى جزئيًا بمياه غسل الموتى، تظل مزهرة ومثمرة رغم كل هذا الموت المحيط بها، فتصبح الشجرة رمزًا لاستمرار الحياة وتجددها الذي يستمد جواد منه قراره الأخير بالبقاء في العراق رافضًا الرحيل. صدرت الرواية عام 2010 وفازت بجائزة بانيبال للترجمة عام 2014.




