الوصف
يستيقظ جوزيف كا.، موظف بنك محترم، ليجد نفسه معتقلًا صباحًا من غير أن توضّح له أي جهة التهمة الموجهة إليه، لا في هذا اليوم ولا في أي يوم بعده. يبحث كافكا في هذه الرواية عن المحكمة التي يُفترض أنها تحاكمه، فلا يجد سوى مزيد من الروتين البيروقراطي، وموظفين يعرفون أقل مما يتظاهرون بمعرفته. نُشرت الرواية عام 1925، بعد وفاة كافكا بعام وضد رغبته الصريحة، وأصبحت المرجع الأدبي لكابوس نظام يحاكم من غير أن يشرح التهمة قط.







