الضحية وقصص أخرى

عربي

150 ج.م

هذا الكتاب هو دعوة مفتوحة إلى التأمل في معاني الوجود، عبر مزيج بديع من المسرح والفكر والرؤية الروحية التي شكّلت جوهر إبداع رابندرانات طاغور. في كل مسرحية، وفي كل رؤية، يضعنا أمام مرآة الذات، حيث تنكشف الصراعات الخفية بين النور والظلمة، بين الصوت الداخلي ونداءات العالم الخارجي.

اطلب عبر واتساب
شحن لجميع أنحاء العالم: اطلب عرض سعر للشحن الدولي عبر واتساب
الشحن داخل مصر: يومين عمل للقاهرة والجيزة، وحتى 5 أيام عمل لباقي المحافظات
طرق دفع مختلفة: بطاقات بنكية عبر Paymob، أو نقدًا داخل مصر، أو بالمحفظة أو إنستاباي
شحن مجاني داخل مصر: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789773224219 التصنيفات: , دار النشر:

الوصف

هذا الكتاب هو دعوة مفتوحة إلى التأمل في معاني الوجود، عبر مزيج بديع من المسرح والفكر والرؤية الروحية التي شكّلت جوهر إبداع رابندرانات طاغور. في كل مسرحية، وفي كل رؤية، يضعنا أمام مرآة الذات، حيث تنكشف الصراعات الخفية بين النور والظلمة، بين الصوت الداخلي ونداءات العالم الخارجي. في «الضحية» و«ماليني» و«الملك والملكة»، لا يكتفي طاغور بصياغة حبكات درامية، بل يُحيي شخصيات تبحث عن المعنى، عن الحقيقة، عن الخلاص. الدراما عنده ليست مجرد تمثيل، بل طقس روحي، مساحة للتطهر ومساءلة المصير.

أما حين يتحدث عن علاقة الإنسان بالكون، أو إدراك الروح، فهو لا يُنظّر، بل يكشف عن رؤى تنبع من تأمل عميق في وحدة الوجود، وتلاحم الروح الفردية مع المطلق. كل فكرة، وكل جملة، تنبض بإيمان داخلي بأن خلف ظاهر العالم يكمن جوهر لا يُدرك بالحواس، بل بالحدس والتسليم. في «الناسك» و«معبد في تبيرا»، تتجلى الصوفية في صورتها الدرامية؛ حيث تصبح العزلة طريقًا للرؤية، ويغدو الصمت لغة سامية تُخاطب ما هو أسمى من الكلمة. إنه سفر داخلي، يعبر بنا من ضجيج العالم إلى سكينة الذات، ومن حدود العقل إلى أفق الروح اللامتناهي.

معلومات إضافية

اللغة

المؤلف