إنسانيات 5: هل تستطيع الديموقراطية البقاء في القرن الواحد والعشرون؟

عربي

600 ج.م

الديمقراطية! حلم الكثيرين في العالم المعاصر، ولكن أين هي؟ وهل يُساء استعمالها؟ لماذا تدعم الديمقراطيات الغربية الأنظمة الاستبدادية في باقي العالم؟

وهل…

غير متوفر في المخزون

غير متوفر حاليًا: إنسانيات 5: هل تستطيع الديموقراطية البقاء في القرن الواحد والعشرون؟

خدمة البحث عن كتاب

كتابك مش هنا؟ خلّي البحث علينا.

ابعت لنا اسم الكتاب، ومعاه اسم المؤلف أو صورة الغلاف لو متاحة. هنبحث عنه ونتواصل معاك ونبلغك بإمكانية توفيره.

يفتح واتساب برسالة جاهزة؛ اضغط «إرسال» ليصلنا طلبك. هنتأكد من إمكانية التوفير قبل تأكيد أي طلب شراء.

شحن لجميع أنحاء العالم: اطلب عرض سعر للشحن الدولي عبر واتساب
الشحن داخل مصر: يومين عمل للقاهرة والجيزة، وحتى 5 أيام عمل لباقي المحافظات
طرق دفع مختلفة: بطاقات بنكية عبر Paymob، أو نقدًا داخل مصر، أو بالمحفظة أو إنستاباي
شحن مجاني داخل مصر: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789778670790 التصنيف: دار النشر:

الوصف

كتاب «إنسانيات 5: هل تستطيع الديموقراطية البقاء في القرن الواحد والعشرون؟» من تأليف رونالد م. جلاسمان، صادر عن مكتبة البحر الاحمر.

الديمقراطية! حلم الكثيرين في العالم المعاصر، ولكن أين هي؟ وهل يُساء استعمالها؟ لماذا تدعم الديمقراطيات الغربية الأنظمة الاستبدادية في باقي العالم؟

وهل الديمقراطية الغربية هي ديمقراطية انتقائية؛ ديمقراطية للإنسان الأبيض فقط؟

هل يمكن اعتبار الهند بنظامها الحالي الذي يُقصِي غير الهندوسي ديمقراطية، أم تحولت إلى أوكلوقراطية؟ وما هي هذه الأخيرة؟

وهل تعتبر بريطانيا القرن التاسع عشر ديمقراطية أم أوليجاركية؟

وهل إيران ديمقراطية رغم مرجعية الفقيه؟

يبدو أنه علينا أن نعود إلى البدايات ونُعرٍف الديمقراطية.

لجأ المؤلف في البداية إلى سرد تاريخ الديمقراطية منذ أطوارها الأولى – مستخدمًا مباحث الأنثروبولوجيا – في مرحلة القبيلة ثم مرحلة التجمعات البشرية التالية في المدن الأولى ووصل بها إلى الديمقراطية الإثنية، قام بعدها برحلة طويلة في أنظمة الحكم الأوروبية في العصور الوسطى في هولندا وألمانيا وإنجلترا حتى انتهى في آخر الرحلة إلى صيغتها الحالية. إذن في القسم الأول من الكتاب، هو يعالج تاريخ وتطور فكرة الديمقراطية، حتى يصل إلى صورتها الحالية.

يطرح المؤلف بعد ذلك أسئلةً كثيرةً حول المخاطر التي تحيق بالديمقراطية وفكرتها، ويُولِي أهميةً كبيرةً في هذا للعامل الاقتصادي غير غافل عن تأثير الاجتماع والعقيدة. يضرب كذلك أمثلة على ديمقراطيات أوروبية مثل بولندا والمجر، وكيف أنها تغذّي الشعور القومي في مواطنيها بأن تلجأ إلى «تخويفهم» من ضياع الهوية القومية إذا ما فتحت أبوابها للآخرين من البلاد الأجنبية، كما يتوقف طويلًا عند أنظمة حكم مثل الصين والهند، ويربط وصولها إلى الديمقراطية المكتملة بتحقق بضعة شروط مجتمعية. يوجه النقد إلى التطبيق الغربي للديمقراطية ويطرح أسئلة حول معناها وما تبقى منها في ضوء هيمنة إعلام متحكم فيه من علٍ. يفصّل كل هذه التطبيقات والانحرافات والصياغات ثم يقدم لنا في نهاية الكتاب روشتة الحفاظ على الديمقراطية في القرن الواحد والعشرين

معلومات إضافية

اللغة

نوع الغلاف

عادي

المؤلف

دار النشر