روائي وشاعر عراقي يكتب الذاكرة والحرب ومصائر الناس
يقترب سنان أنطون من الحرب عبر من يعيشونها وتفاصيل حياتهم التي تهددها بالخروج من الذاكرة. في «وحدها شجرة الرمان» تتداخل حكاية شاب يحلم بالفن مع مهنة عائلته في غسل الموتى، وفي «يا مريم» تتقابل ذاكرتان للعراق، بينما تتسع «فهرس» لتسأل عما تتركه الخسارة في البشر والأشياء. ولد في بغداد عام 1967، وكتب الشعر والرواية بالعربية، وعمل بالترجمة والتدريس الجامعي في الولايات المتحدة. نال جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية لدورة 2014 عن ترجمته الإنجليزية لروايته «وحدها شجرة الرمان». تمنح أعماله صوتًا لشخصيات تحاول الاحتفاظ بحياتها الخاصة وسط عنف يتجاوزها.