يرى إبراهيم أصلان الحكاية في مشهد قد يعبره الآخرون سريعًا: حديث على مقهى، أو نافذة مضاءة، أو لقاء بين جارين. ولد في طنطا عام 1935 ونشأ في إمبابة، فحضرت أزقتها ووجوهها في عالمه الأدبي، وعمل في البريد قبل أن يتجه إلى الصحافة الثقافية. في «مالك الحزين» تتقاطع مصائر أهل الحي، ومنها استلهم داود عبد السيد فيلم «الكيت كات». وتكشف «وردية ليل» و«عصافير النيل» و«حجرتان وصالة» قدرته على بناء معنى من الأشياء العادية، بجمل تخلو من الشرح الزائد. توفي عام 2012، وبقيت كتابته قريبة من قارئ يجد في الصمت والإيماءة وما لا تقوله الشخصيات حكاية تستحق الانتباه.