رحلتي حول العالم (كتابات عصر النهضة)

عربي
المؤلف: درية شفيق

260 ج.م

نجحت درية شفيق في تأسيس أول حزب سياسي نسائي في تاريخ مصر (حزب بنت النيل)، والذي انبثقت منه (كتائب بنت النيل) وهي أول كتيبة عسكرية نسائية، قوامها ثلاثون ألف امرأة من نساء مصر للقتال إلى جانب الرجال ضد الاستعمار في 1956 وقت العدوان الثلاثي على مصر، واستمر عمل تلك الفرقة العسكرية الفريدة من نوعها خلال نكسة 1967 وحرب أكتوبر 1973. ورغم ذلك تم فرض الإقامة الجبرية عليها وغلق مجلتها (بنت النيل)، وإصدار أمر بمحو اسمها من الصحف والمطبوعات، بعد انتقادات كثيرة وجَّهتها لنظام الرئيس جمال عبد الناصر منذ 1957، حيث أطلقت عليه لقب “”الديكتاتور”” وطالبته بالرحيل عن حكم مصر، فاعتبرها الغربُ وقتها المرأة المناضلة السياسية الوطنية التي تقف كألف رجل أمام الديكتاتور الذي لا يدعم الحريات، بينما راحت بعض الأقلام تتهمها بالخيانة والعمالة للغرب، حتى النساء المشاركات بجمعيتها النسائية بنت النيل تخلَّين عنها وقمن بطردها من الجمعية.

اطلب عبر واتساب
شحن لجميع أنحاء العالم: اطلب عرض سعر للشحن الدولي عبر واتساب
الشحن داخل مصر: يومين عمل للقاهرة والجيزة، وحتى 5 أيام عمل لباقي المحافظات
طرق دفع مختلفة: بطاقات بنكية عبر Paymob، أو نقدًا داخل مصر، أو بالمحفظة أو إنستاباي
شحن مجاني داخل مصر: مؤهل تلقائياً للطلبات التي تزيد عن 1000 ج.م
رمز المنتج: 9789776765870 التصنيف: دار النشر:

الوصف

«نجحت درية شفيق في تأسيس أول حزب سياسي نسائي في تاريخ مصر (حزب بنت النيل)، والذي انبثقت منه (كتائب بنت النيل) وهي أول كتيبة عسكرية نسائية، قوامها ثلاثون ألف امرأة من نساء مصر للقتال إلى جانب الرجال ضد الاستعمار في 1956 وقت العدوان الثلاثي على مصر، واستمر عمل تلك الفرقة العسكرية الفريدة من نوعها خلال نكسة 1967 وحرب أكتوبر 1973. ورغم ذلك تم فرض الإقامة الجبرية عليها وغلق مجلتها (بنت النيل)، وإصدار أمر بمحو اسمها من الصحف والمطبوعات، بعد انتقادات كثيرة وجَّهتها لنظام الرئيس جمال عبد الناصر منذ 1957، حيث أطلقت عليه لقب »«الديكتاتور»« وطالبته بالرحيل عن حكم مصر، فاعتبرها الغربُ وقتها المرأة المناضلة السياسية الوطنية التي تقف كألف رجل أمام الديكتاتور الذي لا يدعم الحريات، بينما راحت بعض الأقلام تتهمها بالخيانة والعمالة للغرب، حتى النساء المشاركات بجمعيتها النسائية بنت النيل تخلَّين عنها وقمن بطردها من الجمعية. أدخلها ذلك كله في عزلةٍ لمدة 18 عامًا ترجمت خلالها القرآن الكريم إلى الإنجليزية والفرنسية، كما ألَّفت دواوين شعرية وكتبًا نشرتها بالفرنسية، كما نشرت مذكراتها. انتهت قصةُ درية شفيق بسقوطها من الطابق السادس في 1975، تاركةً خلفها إرثًا عظيمًا من النضال والعمل النسوي والكثير من الانتصارات في مجال حقوق المرأة واقتحامها العمل العام والحياة السياسية والثقافية، والمزيد من الحيرة والتساؤلات حولها وحول حقيقة نهايتها الغامضة بين تأويلات الانتحار وشُبهة التخلُّص منها»

معلومات إضافية

اللغة

المؤلف

كتب أخرى للمؤلف: درية شفيق

شاهد كل مؤلفات الكاتب