الوصف
في هذه الرواية، يعكس محفوظ حالة اليأس وانهيار القِيَم التي انتابت المجتمع عقب نكسة ١٩٦٧، من خلال شخصيات ترتبط بعلاقات متشابكة ومعقدة؛ مرزوق الممثل الذي يقوم بدَوْرِ جنديٍّ على الجبهة، فيقع في حب فتنة نجمة التمثيل ويتخلى عن حبيبته عليات. ومنى، الفتاة المبهورة بعالم التمثيل، التي تُصدَم فيمَن تلتقيهم هناك، في حين يُصاب إبراهيم أثناء القتال على الجبهة فيَفقِد بصره ولا يعود قادرًا على رؤية مستقبله. غير أن حالة التخبُّط هذه تُفضي في النهاية إلى أملٍ يسطع من وسط الظلام.








