الوصف
في أواخر الحرب العالمية الثانية، وهولندا ما زالت تحت الاحتلال، تقتل مجموعة من المقاومين شرطيًّا عميلًا، وتنتهي الجثة لسبب غامض أمام منزل عائلة «ستينفايك». يحرق الألمان المنزل، ولا ينجو من العائلة إلا «أنطون»، ابن الثانية عشرة.
بعد سنوات يصير أنطون طبيبًا يعيش حياة هادئة ويتعمد النسيان، لكن مصادفات الحياة وأزماتها تعطيه خيوطًا متفرقة يكمل بها صورة ما حدث.
رواية لهاري موليش، ترجمتها إلى العربية أمينة عابد. كتبت «لندن رفيو أوف بوكس» أنها تُقرأ دفعة واحدة.
الناشر: دار الكرمة. عدد الصفحات: 296. سنة النشر: 2017.




