الوصف
في دكان ساعات بوسط البلد، حيث كل ساعة تشير إلى وقت مختلف، يبدأ هذا الديوان، وبانهيار المدينة كلها، ينتهي. وبين البداية والنهاية أجساد وأصوات ومصائر تطحنها القاهرة وتُعيد تشكيلها.
رجل يبحث عن الوقت، وكومبارس، وعاهرة وابنها، وحبيبته. كلهم يمرون عبر مدينة لم تعُد مجرد مكان، بل ماكينة يدخلها الإنسان ليخرج منها محض شيء مصطنع، ومَن يفلت، تتركه هائمًا غير صالح لإعادة التشغيل. يحدث كل هذا عبر قصائد لا تكتفي بنقل الصوت، بل تبث لدى القارئ حسًّا حيًّا يمس الجسد والروح.




